احتفالا بالشعر في المركز الثقافي الفرنسي
“هكذا سنسير فوق أنقاض سماء كبيرة”. ربما لم تتحقق مقولة إيف بونفوا_الشاعر الفرنسي_في أمسية القراءات الشعرية،التي دعت اليها البعثة الثقافية الفرنسية في لبنان. نهار الخميس الماضي والتي جمعت الزميلين الشاعرين عباس بيضون واسكندر حبش) وتغيبّ عنها عبده وازن ( بالإضافة الى كل من آن لوكورديل وجيريمي رينييه اللذين قراَ بالفرنسية،قصائد الشاعرين اللبنانيين،وقصائد عدد من الشعراء الفرنسيين) إيف يونفوا وفيليب جاكوتيه وليونيل راي وماري إتيان ( إذ لا تزال ثمة سماء للشعر،تحتل ركنها المتفرد.ولم يتحول القول الى ركام بعد لأنه لا يزال ينادي مستمعين يأتون من مختلف الاتجاهات . قد يكون الحضور هذا هو من فاجأ.سيسل روبير_مديرة الميدياتيك في المركز الثقافي الفرنسي_ إذ لم تكن تتوقع هذا العدد،ما دفعها إلى الاشارة إليه في كلمتها الترحيبية_التقديمية التي أشارت فيها الى أن القراءة هذه تأتي ضمن الاحتفالات الفرنسية بتظاهرة “ربيع الشعراء” وحيث قدمت فيها المشاركين أيضا. بداية،قرأ جيريمي رينييه،بالفرنسية،ثلاث قصائد لايف بونفوا هي “بيت النبات الزجاجي” و”مكان السمندل” و”النقص هو الذروة” ليعود ويقرأها بالعربية عباس بيضون) عن ترجمة أدونيس،من كتاب إيف بونفوا،الأعمال الشعرية الكاملة،الصادر عن منشورات وزارة الثقافة في سوريا(. ومن اللافت أن قراءة النص بالعربية، شدت الحاضرين الذين كانت أكثريتهم من الفرنسيين والفرنكوفونيين. بعد ذلك قرأت لوكورديل ثلاث قصائد لفيليب جاكوتيه هي “لم يعد من نفس” و”لو حدث” و”هذا كله الذي يعاودني” عن ترجمة لكاظم جهاد) من كتاب “قصائد مختارة” الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت . (وعلى أساس هذا التعاقب باللغتين. قرأ إسكندر حبش أربع قصائد من “بعض حواف لليل”، لتلقيها بالفرنسية بعده،لوكورديل عن ترجمة لجان سارل دوبوا) من الكتاب الصادر بالعنوان عينه،عن “المركز الدولي للشعر في مرسيليا(. “الصمت” و”الكلمات” و”قصيدة” هي عناوين قصائد الشاعر الفرنسي ليونيل راي_غير المنشورة _التي قرأها رينييه،ليعود حبش ويقرأها،بترجمته،بالعربية عباس بيضون اختار القسم الثاني من قصيدته “صور” ليقرأها أمام الحاضرين،ويعيدها رينييه بالفرنسية، عن ترجمة كاظم جهاد،من الكتاب الصادرعن منشورات “أكت_سود”. آخر نص في الأمسية،كان لماري إتيان بعنوان “رسائل إيدوميه” قرأته لوكورديل وأعاد حبش قراءته بالعربية ( بترجمته.)



